خادم الحرمين الشريفين يرعى «طباعة القرآن الكريم ونشره بين الواقع والمأمول»

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ينظم مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة خلال الفترة من 25 إلى 27 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري، ندوة دولية بعنوان: “طباعة القرآن الكريم ونشره بين الواقع والمأمول”، بمشاركة المهتمين من أفراد ومؤسسات وجهات رسمية وغير رسمية ممن تعنى بالقرآن الكريم من مختلف أنحاء العالم، تقدم خلالها بحوث ودورات وتجارب حول طباعة المصحف الشريف.

وعد وزير الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد المشرف العام على المجمع رعاية خادم الحرمين الشريفين للندوة دليلاً على اهتمامه بنشر كتاب الله وطبعه وتوزيعه بين المسلمين، ودعم كل الجهود المؤدية إلى ذلك، رافعًا شكره وثناءه لخادم الحرمين الشريفين على هذه الموافقة الكريمة التي تجدد التأكيد على الاهتمام المتواصل الذي يوليه الملك للقرآن الكريم والسنة النبوية وكل ما يتعلق بخدمتهما من طباعة ونشر، وعقد مؤتمرات وندوات وملتقيات تصب كلها في خدمة هذه الغاية السامية المتصلة بكتاب الله الكريم وسنة رسوله ـــ عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.

وقال إنه انطلاقًا من اهتمام وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالقرآن الكريم، ونظرًا للعمل الرائد الذي يقوم به المجمع في هذا المجال، وما يتصف به من مرجعية في كتابة القرآن الكريم، ومراجعته وتدقيقه، وطباعته، وإدراكًا لأهمية طباعة المصحف الشريف يأتي عقد هذه الندوة، مشيرًا إلى أنه صدرت التعليمات للأمانة العامة لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف للإعداد للندوة مستفيدة من خبرتها في تنظيم خمس ندوات سابقة، وملتقى عالمي لأشهر خطاطي المصحف الشريف في العالم، والأصداء الطيبة لها، وما اكتسبته من خبرة في ذلك لتحقيق التوجيه الكريم بمراعاة حسن الإعداد لها. وأوضح أن الندوة تهدف إلى العناية بإخراج المصحف الشريف، وبناء قواعد وأسس مرجعية، وصياغة منهج أمثل لطباعة المصحف الشريف، ومراجعته وتدقيقه، وتيسير سبل اللقاء والتشاور بين المتخصصين في طباعة المصحف الشريف للسعي للوصول إلى منهج أمثل، والوقوف على التجارب والخبرات التي مرَّت بها طباعة المصحف الشريف في العالم، ودراسة السبل الكفيلة بالاستفادة من التقنية الحديثة، ووضع ضوابط دقيقة لنشر القرآن الكريم من خلال وسائلها المتعددة، واستنهاض همم المتخصصين؛ لخدمة القرآن الكريم طباعة ونشراً بالوسائط المتاحة، والعناية بتأهيل المتخصصين المُتْقِنين لمراجعة النص القرآني وتدقيقه، وتذليل العوائق العلمية والفنية التي تعترض طباعة المصحف الشريف ونشره، وإبراز دور المملكة في طباعة المصحف الشريف ونشره، والاستفادة من تجربة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وأوجه خدمة النص القرآني الكريم، مبينا أن المشاركين في الندوة يبلغ عددهم 58 باحثًا وباحثة سيناقشون خلال اجتماعاتهم خمسة محاور للعناية بالقرآن الكريم.

من جهة أخرى، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ينظم مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية في مدينة الرياض “ملتقى اللغة العربية في المنظمات الدولية”, وذلك خلال الفترة من 29 إلى 30 ربيع الآخر 1436هـ.

وعبر الدكتور خالد بن محمد العنقري وزير التعليم العالي المشرف العام على المركز، بهذه المناسبة عن بالغ شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على موافقته الكريمة على تنظيم هذا الملتقى المهم ورعايته وحرصه على النهوض باللغة العربية الذي يأتي في إطار استشعار قادة المملكة المسؤولية التاريخية التي تقع على عاتق هذه البلاد تجاهها.

وأوضح أن المركز وجه الدعوات للمشاركة في هذا الملتقى إلى المنظمات الدولية الكبرى التي تعمل بعدة لغات, وتمتد أعمالها إلى عدة دول, مشيرا إلى أن تلك الدعوات حظيت بالتفاعل الإيجابي؛ نظرا لما تمثله السعودية من ثقل دولي على المستوى السياسي والاقتصادي والحضاري

*رابط الخبر:

http://www.aleqt.com/2014/11/10/article_904336.html

 

هذه التدوينة كُتبت في التصنيف غير مصنف. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

أضف تعليق